ناظر الجيش

744

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) شرح التسهيل ( 1 / 218 ) . ( 2 ) الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني لأبي علي الفارسي ( 1 / 320 ) وهو رسالة ماجستير تحقيق محمد حسن إسماعيل بجامعة عين شمس ونص كلامه هناك كما هنا وكذلك البيتان أيضا . ( 3 ) البيتان من بحر البسيط ومع شهرة الاستشهاد بهما في هذا الباب لم ينسبا لقائل غير قولهم : وأنشد أبو علي . اللغة : أرهب : أخاف وفي معناه أراع بالبناء للمجهول . زكأت : لجأت . والمزكأ : الملجأ . بشر بن مروان : أخو عبد الملك بن مروان وكان بشر جوادا سمحا ، ولى العراقين لأخيه وقد توفي سنة ( 75 ه - ) . والمعنى : لا أخاف شيئا وبشر ملجأ وملاذ للناس جميعا وهو عظيم في كل أموره وحيائه . الإعراب : نعم مزكأ : يروى برفعه فاعل نعم وبالنصب تمييز وفاعل نعم ضمير مستتر ومن اسم موصول ، أو نكرة موصولة مضاف إليه . ونعم من هو : على رأي أبي علي من نكرة تامة تمييز وفاعل نعم ضمير مفسر بهذا التمييز وهو مخصوص بالمدح . وذهب ابن مالك وغيره : إلى أن من لا تكون نكرة تمييزا وإنما هي موصولة فاعل بنعم . والبيتان من شرح التسهيل ( 1 / 218 ) ، ( 3 / 11 ) وفي التذييل والتكميل ( 3 / 134 ) وفي معجم الشواهد ( 402 ) . ( 4 ) الحديث المستوفى الذي قاله ابن مالك في باب نعم وبئس يقول : ومما يدل على فاعل نعم قد يكون موصولا ومضافا إلى موصول قول الشاعر وأنشد : وكيف أرهب أمرا ، ثم قال : فلو لم يكن في هذا إلا إسناد نعم إلى المضاف إلى من لكان فيه حجة على صحة إسناد نعم إلى من ؛ لأن فاعل نعم لا يضاف في غير ندور إلا إلى ما يصح إسناد نعم إليه فكيف وفيه : ونعم من هو ، فمن هذه إما تمييز والفاعل مضمر كما زعم أبو علي . وقد تقدم ذلك في باب الموصولات وأما فاعل به . فالأول : لا يصح لوجهين ؛ أحدهما : أن التمييز لا يقع في الكلام بالاستقراء إلا نكرة صالحة للألف واللام ومن بخلافه فلا يجوز -